-->
U3F1ZWV6ZTQ5ODM4NTA3NDYyX0FjdGl2YXRpb241NjQ2MDE1MjU5ODg=
recent
أخبار ساخنة

المغاربة يصابون بالحيرة وينتظرون إيضاحات حول الدخول المدرسي

المغاربة يصابون بالحيرة وينتظرون إيضاحات حول الدخول المدرسي

 المغاربة يصابون بالحيرة وينتظرون إيضاحات حول الدخول المدرسي.

 

تبعا لارتفاع "عداد كورونا" خلال الأسابيع الأخيرة، ارتأت وزارة "التربية الوطنية" اعتماد صيغة التعليم الافتراضي في الموسم الدراسي المقبل، مع منح الأسر حرية اختيار التعليم الحضوري لأبنائها؛ الأمر الذي طرح لدى المغاربة جملة من التساؤلات بشأن كيفية تدبير السنة الدراسية في ظل "الغموض" الذي يكتنف البيان الوزاري.

وأجمعت تعليقات المواطنين، خصوصا في هسبريس، على الخطوة الحكومية بأنها "ارتجالية"، مُرجعة ذلك إلى "التسرع في تحديد ماهية الموسم الدراسي القادم، بفعل غياب مخطط مدروس بعناية"، موردة المثال بـ "تلاميذ السنة أولى بكالوريا الذين يُجهل مصيرهم بعد تأجيل الامتحان الجهوي".

وفي هذا الصدد، علّق أحد المغاربة على البيان الوزاري بالقول: "العجلة من الندامة والسرعة تقتل؛ ومن ثمة يجب تأخير الدخول إلى غاية يناير". في حين تفاعل معلق آخر مع الموضوع بقوله: "التعليم عن بعد مجرد كذبة، لو تأجلت الدراسة إلى يناير لكان ذلك أفضل".

وسارت جل التعليقات على المنوال نفسه، حيث أوضحت معلقة تشتغل في قطاع التربية أن "عملية التعليم عن بعد فاشلة بكل المقاييس لكل الأسلاك التربوية؛ وهو ما لمسته سواء مع أبنائي أو تلامذتي. إذن، التعليم الحضوري ضرورة ملحة مع احترام كل التدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس".

معلق آخر، يقدم نفسه باسم "حسام"، قال: "مع تزايد عدد الإصابات بشكل كبير، فمن الأفضل تأجيل الدخول المدرسي بكافة مستوياته على غرار العديد من دول العالم، وإلا فستكون الفاجعة أثقل مما هي عليه الآن"، مبرزا أن "الاعتماد على الصرامة في الوقاية ووضع الكمامات والتباعد والنظافة لا يٌعوَّل عليها كثيرا".

فيما أوضح معلق أن "المواطن في جبال سوس والأطلس والريف لا يجد الماء الصالح للشرب أو المستشفى، فما بالك بالأنترنت والحاسوب لكي يتعلم عن بعد"، متسائلا: "أين هي تغطية شبكة الهاتف المحمول؟ أين شركات الاتصالات التي ينبغي أن تمنح الويفي مجانا للأسر؟".

بدورها، تفاعلت معلقة تحمل اسم "صفاء"، مع الجدل المثار قائلة: "نحن نفضل الدراسة الحضورية، لأن الأغلبية لا تتوفر على الأنترنت، بل لا تفهم أي شيء فيها، زد على ذلك أن التلميذ لا يدرس حتى في الفصل الدراسي، فما بالك بالدراسة انطلاقا من البيت".

في المقابل، أيدت تعليقات أخرى القرار الوزاري، معللة ذلك بالحرص على حماية صحة المتمدرسين؛ وهو ما عبر عنه أحد المعلقين بالقول: "قرار صائب في ظل الارتفاع المتزايد للحالات الإيجابية لكورونا، فلا أظن أن الآباء سيوافقون على الحضور الفعلي لأبنائهم، وسيعتمد الكل على التعليم عن بعد".

 

الاسمبريد إلكترونيرسالة