-->
U3F1ZWV6ZTQ5ODM4NTA3NDYyX0FjdGl2YXRpb241NjQ2MDE1MjU5ODg=
recent
أخبار ساخنة

أكاديمي مغربي ضمن المجلس الأعلى للأبحاث بمدريد


أكاديمي مغربي ضمن المجلس الأعلى للأبحاث بمدريد

أكاديمي مغربي ضمن المجلس الأعلى للأبحاث بمدريد

ألحق المجلس الأعلى للأبحاث العلمية بمدريد (CSIC) جعفر ابن الحاج السلمي، أستاذ بجامعة عبد الملك السعدي بتطوان وعضو بالجمعية المغربية للدراسات الأندلسية، بعضوية المجلس، بصفته مستشارا، ليشكل إلى جانب اللبنانية نادية الشيخ أول باحثين عربيين يحملان صفة استشارية بأعلى مؤسسة للبحث العلمي بالمملكة الإسبانية، كانت عضويتها إلى وقت قريب مقتصرة على المتخصصين الإسبان والغربيين في مجال الأندلسيات.

وقال جعفر ابن الحاج السلمي، في تصريح لهسبريس، إنها "المرة الأولى التي يشارك فيها باحثون عرب بصفتهم مستشارين في البحث العلمي، إلى جانب زملائهم الغربيين، في المؤسسات العلمية الغربية، ضمن تشكيلة من العلماء البارزين المستشارين، تؤطر المجلس الأعلى للأبحاث العلمية بمدريد"، مشيرا إلى أن "هذا الحضور، بصفة مستشار في هذه المؤسسة العلمية الكبيرة، ليس تشريفا فارغا من المضمون، بل هو مسؤولية معنوية جسيمة".

وأوضح ابن الحاج السلمي أن مسؤولية هذا الحضور تتمثل "في بناء صورة الباحث العربيّ في المؤسّسات العلمية الغربية، طرفا فاعلا في إنتاج العلم وصيانته من العبث، وفي تطويره وتنميته"، وزاد: "وفي حُسن تمثيل الجامعة المغربية العتيدة في المحافل العلمية الدولية، ولا سيما جامعة عبد الملك السعدي بتطوان"، علاوة على "بناء صورة المجتمع العلميّ المغربيّ، وإقناع الناس بأهمية العلم في بناء الحضارة الإنسانية عامة، والمغربية خاصَّة".

من جانبه، اعتبر محمد رضا بودشار، باحث في التاريخ الأندلسي، أن اختيار جعفر ابن الحاج السلمي ضمن تشكيلة مستشارين بإحدى أرقى مؤسسات البحث العلمي على الصعيد الأوروبي، بعد تعيين سابق لمحمد بن عبود، رائد مدرسة تطوان في الدراسات الأندلسية، كعضو في الأكاديمية الملكية للتاريخ سنة 2012، "يعكس الريادة التي أضحت للمغاربة في مجال الدراسات الأندلسية، وعلو كعبهم في هذا المجال، في انتظار أن ينال باقي المتخصصين في هذا المجال استحقاقات أخرى" وفق قوله.

وشدد بودشار على أن اختيار جعفر ابن الحاج السلمي ضمن التشكيلة الجديدة لمستشاري المجلس الأعلى للأبحاث العلمية بمدريد "لا ينفصل عن الاهتمام الذي تحظى به الدراسات الأندلسية لدى الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي، والمجهود الكبير الذي يقوم به في سبيل النهوض والتعريف بها، وعيا منه بأهمية حضور المكون الأندلسي في الثقافة المغربية، والدور الكبير الذي قام به المغرب والمغاربة في الأندلس على جميع الأصعدة".

يذكر أن الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي قد حظي بتكريمين على شكل كتابين، صدر الأول سنة 2015، بعنوان "أقوم منهاج في تكريم جعفر ابن الحاج"، شارك فيه باحثون وأكاديميون من المغرب وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وقد قام بتنسيقه الباحثان محمد رضا بودشار وأحمد السعيدي، فيما صدر الثاني ضمن سلسلة تكريم رجالات العلم والأدب، سنة 2018، بعنوان "الرحلة في التراث.. من البحث عن الذات إلى البحث عن الموضوع"، وقام بإعداده وتنسيقه الباحث جمال علال البختي.

الاسمبريد إلكترونيرسالة