-->
U3F1ZWV6ZTQ5ODM4NTA3NDYyX0FjdGl2YXRpb241NjQ2MDE1MjU5ODg=
recent
أخبار ساخنة

7 نصائح تُخرجك من فخ عدم الرضا الوظيفي


7 نصائح تُخرجك من فخ عدم الرضا الوظيفي

7 نصائح تُخرجك من فخ عدم الرضا الوظيفي

1- لماذا اخترت هذه المهنة؟

 ذكّر نفسك بالسبب الرئيسي وراء اختيارك هذه الوظيفة وهذا المسار المهني، سواء كانت هذه الوظيفة هي اختيارك الأول، أو اختيار اضطررت إليه بعد فشل خطتك الأصلية في الالتحاق بوظيفة ما، فلا بد وأنك اخترت هذه المهنة لسبب محدد.

2- نظّم حفلات أو رحلات : أجرِ تغييرًا على توصيفك الوظيفي

القيام بتنظيم رحلات أو أحداث اجتماعية داخل الشركة أو المؤسسة التي تعمل فيها، أو حتى التطوع لإنشاء صندوق زمالة من أجل مساعدة الزملاء ومعايدتهم، سيساعد في كسر دائرة الشعور السلبي الذي يتسبب فيه الروتين اليومي الذي لا يتغير.

3- فتش عن الإيجابيات : اسأل زملاءك عن أسباب رضاهم

ينصحك علماء النفس أن تسأل الأشخاص الذي يعملون معك عن أسبابهم، وعن الإيجابيات التي يرونها في هذا المسار المهني، إذ قد تثير أسبابهم الخاصة حماستك، أو تتسبب في إشعال شرارة شغفك الذي انطفأ، وتجعلك تنظر بعين أخرى إلى هذه المهنة

4- الوظيفة وسيلة لا غاية : لا تسع للمنافسة على المناصب

الإنسان يعمل في الأساس من أجل تلبية احتياجاته الشخصية والمادية، وكذا النفسية، بإشباع رغبته الأبدية في النجاح، لكن كثرة التنافس والحصول على مناصب عليا، وما يتبعها من مسؤوليات جسيمة، يتسبب في خلق توتر حاد، ورغبة ممرضة في الحصول على منصب أعلى، إلى ما لا نهاية، مما يجعل الشخص غير راضٍ عن أي شيء أو نجاح يُحققه.


5- اترك بيتك في البيت : لا تأخذ مشاكلك إلى مقر عملك

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل منزلية، ولا يستطيعون الفصل بين حياتهم الشخصية ومسارهم المهني، هم الأكثر شعورًا بعدم الرضا الوظيفي، إذ إن عدم القدرة على الفصل بين هذا وذاك ينعكس انعكاسًا سلبيًّا على الأداء المهني.

6- شهر العسل لا يدوم : لا تبحث عن وظيفة جديدة لأنك تشعر بفتور

يعمل علماء النفس على تحذيرك من عدم ترك وظيفتك الحالية، والبحث عن أخرى، من أجل عيش «شهر عسل» جديد، إذ إنه سرعان ما سينتهي هو الآخر بعد أشهر معدودة ، وستبدأ رحلتك في البحث عن وظيفة أخرى، أملًا في استعادة هذه السعادة/الحماسة المؤقتة.

7- تعاسة الآخرين قد تخفف من وطأة بؤسك

 ينصحك الخبراء بسؤال من حولك من أصدقاء وأقارب ومعارف عما يعانون منه في وظائفهم، إذ إن العلم بما يعانيه الآخرون قد يجعلك تعيد التفكير مرة أخرى في ما لديك، وكيف أن وظيفتك ليست بهذا السوء الذي يتسبب لك في عدم الرضا.


-----------------------------------------------------------------------------------------

أتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم...
لتساؤلاتكم واقتراحاتكم لا تبخلوا علينا بتشجيعاتكم وانتقادتكم ايضا...
كما لاتنسوا أيضا مشاركة الموضوع مع أصدقائكم إن أعجبكم.
الاسمبريد إلكترونيرسالة